معالجة مياه السدود و الأنهار

معالجة مياه السدود و الأنهار

1)    تجربة :

2)    استنتاج

تمرَ المياه الطبيعية الخام المجمَعة من الأودية أو الأنهارأو السَدود بعدَة مراحل خلال عملية المعالجة :

* الغربلة : تعبر المياه الخام عبر غرابيل حتى تتخلَص من الأجسام العائمة ذات الحجم الكبير مثل أوراق  و أغصان الأشجار القوارير والحصى   …

 

* الترسيب : تمرَ المياه في مرحلة ثانية إلى حوض كبير حيث تضاف مادَة كيميائية مثل كبريتات الأليمنيوم حتى تصبح الشوائب العائمة أثقل من الماء فتترسَب في القاع و يتمَ سحبها بانتظام .

 

* الترشيح : تمرَالمياه بعد تخلَصها من الرَواسب عبر طبقة من الرمل يتراوح سمكها بين 80 صم و150 صم ،فيتخلَص الماء من باقي الجزيئات ونتحصَل على ماء صاف

 

، ويتمَ تنظيف هذا المرشَح باستمرار تفاديا لتجمَع و تصلَب الندائف به .

 

* التَطهير: وهي المرحلة الأخيرة في المعالجة ، ويمكن ذلك بثلاث طرق

 

التعقيم بماء الجافال (أو بغاز الكلور) وهو الأكثر استعمالا حيث تتم اضافة كميات مدروسة من هذه المواد للتَخلص من الكائنات الدقيقة ؛ وفي ظلَ بعض الظروف من الأفضل إضافة ثاني أكسيد الكلور للحصول على مذاق أجود .

 

التعقيم بغازالأوزون : وهو إجراء مكلف ، و يُعرف هذا النَوع من التعقيم بنجاعته فانحلال من 1 إلى 4 مليغرام من غاز الأوزون في لتر من الماء يضمن القضاء على كلَ مسبَبات المرض، كما أنه يقضي على كل المواد الملوَنة، لكنَه لا يضمن التَعقيم على امتداد شبكة توزيع الماء.

 

التَعقيم بالأشعَة فوق البنفسجيَة : ويتمثَل في اخضاع الماء لهذه الأشعَة بطول معيَن للموجة قادرعلى القضاء على كلَ البكتيريا و الفيروسات .

 

يخضع الماء بعد ضخَه بغاز الأوزون لعملية الترشيح بالفحم النَشيط ،وهي عملية مماثلة لعملية الترشيح بالرمل حيث يرشَح الماء عبر طبقة من الفحم النشيط فيتخلَص الماء من خلاله من المواد العضوية ،المعادن الثقيلة ،الرَوائح و المذاقات الغير مقبولة.

 

2- معالجة مياه العيون

 

مياه العيون هي مياه جوفية  ، غير ملوَثة و محمية من فضلات الأنشطة الإنسانية و هي صالحة للإستهلاك البشري .

 

تخضع مياه العيون لمعالجة فيزيائية فقط و تتمثَل في :

 

التهوئة

 

الترسيب

 

الترشيح

 

وذلك للتَخلص من بعض الأجسام مثل الغازات أو المعادن (المنغانيز ،الحديد).

تحلية ماء البحر

.نظرا لندرة الماء العذب و توفَر مخزون هائل من المياه المالحة في البحار و المحيطات توجَهت الاهتمامات لتحلية ماء البحر و تركَزت عديد المنشآت في هذا المجال

 

ماهي الإجراءات المعتمدة لتحلية ماء البحر ؟

 

التَقطير:

 

1) تجارب و ملاحظات

 

تجربة عدد1

 

 

نضع   ملعقة من ملح الطعام في كمية من الماء النَقي و نحرَك حتى نتحصَل على مزيج متجانس.

 

– نضع الدورق الحاوي للمزيج على السخَان ونصل فوهته بالمبرَ .

 

نصل الغلاف الخارجي للمبرَد بالماء البارد (ماء الحنفية). عند غليان الماء يمرَبخار الماء عبر المبرَد حيث يتكثَف ويسيل ماءا نقيا في الكأس.

 

في نهاية التجربة نلاحظ رواسب ملح الطعام في الدورق .

 

تجربة عدد2

 

نضع كمية من الماء المالح في اناء *

–  نضع كأسا فارغا وسط الإناء و أثبَته بكجة نظيفة

نبسط غشاءا بلاستيكيا ونحكم شدَه على فوهة الإناء نضع كجة على الغشاء ليتقوَس في الوسط وفوق الكأس .

 

نعرض القطَار لأشعَة الشمس.

 

نلاحظ بعد مدَة قطرات ماء على الغشاء من الداخل تتجمَع وتسقط في الكأس كما أنَ المياه المجمَعة هيغير مالحة

 

1)    استنتاج

 

خلال تجربة التقطير تخلَص الماء المالح من كمية الملح المنحلَة به.

 

☺ بالإعتماد على حرارة أشعَة الشمس أو التَسخين ، و عند التبخَر، فقط جزيئات الماء تتصاعد و تبقى رواسب الأملاح وكلَ المواد المنحلَة في ماء البحر ، و بعد إسالة بخار الماء تضاف كمَيات مدروسة من الأملاح المعدنية ، فيصبح الماء صالح للإستهلاك .

 

            التناضح المعكوس :

 

1) تجربة

 

تسلَط قوَة ضغط على الماء المالح ليعبر غشاءا يسمح بمرور جزيئات الماء و نسبة ضئيلة من الأملاح

 

2) استنتاج

 

قبل معالجة ماء البحر بهذه الطَريقة يجب تصفية الماء و تطهيره حتى يتخلَص من الجسيمات و الكائنات الدقيقة التي يحويها وفي نهاية العملية نتحصَل على ماء شروب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart